أحمد عمر أبو شوفة

248

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً [ الإسراء : 31 ] . « فالإملاق أو الفقر هنا ليس موجودا بل هو متوقع يخشاه الوالد ولذا بين لهم القرآن الكريم أن رزق الآباء يصلهم بأمر اللّه تعالى بسبب الأبناء » . والإملاق معناه : الفقر والجوع والفاقة . ثانيا : التشابه بالزيادة والنقصان : ومثاله : كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها [ الحج : 22 ] . مِنْها أُعِيدُوا فِيها [ السجدة : 20 ] بنقص : من غم . وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً [ العنكبوت : 33 ] . وَلَمَّا جاءَتْ [ هود : 77 ] بحذف أن . ثالثا : التشابه بالتقديم والتأخير : ومثاله : اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ [ الحديد : 20 ] . وقدم اللعب عن اللهو لأن اللعب يكون في مرحلة الصبا ، والله ويكون في مرحلة الشباب أي : لعب كلعب الصبيان ولهو كلهو الشباب ومرحلة الصبا سابقة على مرحلة الشباب ، ولذلك قدم اللعب على اللهو بالآية أما تقديم اللهو على اللعب : وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ [ العنكبوت : 64 ] . فزمان الدنيا سريع الانقضاء قليل البقاء : وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ [ العنكبوت : 64 ] .